الشيخ أبو الفتوح الرازي
116
روض الجنان وروح الجنان في تفسير القرآن ( فارسي )
* ( وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ) * ، ايشان را عذابى بود بزرگ در دنيا به كشتن و اسير گرفتن ، و در آخرت به دوزخ . و « عذاب » ، استمرار الم بود بر معذّب . و عذوبت آب براى روندگى او بود در حلق و سر زبان را « عذبة » براى اين خوانند كه بر سخن گفتن مستمرّ بود . و « عظم » ( 1 ) اصل در بزرگى شخص بود ، پس در عظم شأن به كار دارند [ 24 - ر ] ( 2 ) . قوله تعالى : وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّه وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ ‹ 8 › يُخادِعُونَ اللَّه وَالَّذِينَ آمَنُوا وَما يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَما يَشْعُرُونَ ‹ 9 › فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّه مَرَضاً وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْذِبُونَ ‹ 10 › وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ ‹ 11 › أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلكِنْ لا يَشْعُرُونَ ‹ 12 › وَ إِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النَّاسُ قالُوا أَ نُؤْمِنُ كَما آمَنَ السُّفَهاءُ أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهاءُ وَلكِنْ لا يَعْلَمُونَ ‹ 13 › وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُنَ ‹ 14 › اللَّه يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ ‹ 15 › أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى فَما رَبِحَتْ تِجارَتُهُمْ وَما كانُوا مُهْتَدِينَ ‹ 16 › مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَه ذَهَبَ اللَّه بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ ‹ 17 › صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ ‹ 18 › أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيه ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصابِعَهُمْ فِي آذانِهِمْ مِنَ الصَّواعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ وَاللَّه مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ ‹ 19 › يَكادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصارَهُمْ كُلَّما أَضاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيه وَإِذا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قامُوا وَلَوْ شاءَ اللَّه لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ‹ 20 › از مردمان كس هست كه مىگويد : ايمان آورديم به خداى و به روز باز پسين و نيستند ايشان گرويدگان . مىفريبند خداى را و آنان را كه گرويدهاند ، و نمىفريبند مگر خويشتن را و نمىدانند . در دلهاى ايشان بيماريى هست ، بيفزاياد ايشان را خداى بيمارى ، و ايشان را عذابى بود دردمند به آنچه دروغ گفته باشند . چون گويند ايشان را تباهى مكنى ( 3 ) در زمين ، گويند : ما نيكى كنندگانيم . [ الا ] ( 4 ) ايشانند كه فساد مىكنند ( 5 ) و لكن نمىدانند . [ 24 - پ ] چون گويند ايشان را بگرويد چنان كه بگرويدند مردمان ، گويند : بگرويم ما چنان كه بگرويدند بىخردان ؟ ايشانند كه بىخردانند و لكن نمىدانند .
--> ( 1 ) . همهء نسخه بدلها ، بجز مج ، وز : عظيم . ( 2 ) . آج ، لب ، فق بقوله ، مب ، مر قوله تعالى . ( 3 ) . مكنى / مكنيد . ( 4 ) . اساس : ندارد ، از مج افزوده شد . ( 5 ) . مج ، دب ، آج ، لب ، فق ، وز : تباهى كنندگانند .